المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيا مولاي جد بالعفو وارحم ... كئيبا قد أسا جهرا ونادى


al_3zabi
10-03-2007, 08:47 PM
في زمن النبي موسى عليه السلام سمع عن رجل في بني اسرائيل متعبدا في كهف لا يراه الناس ولا يراهم . عنده عين ماء يتوضا منها ويشرب ويقتات من نبات الارض وهو صائم النهار قائم الليل لا يفتر عن العبادة . سمع به موسى عليه السلام فقصده فزجده منشغلا في الاذكار والصلاه . وقصده في الليل فوجده مستغرق في مناجاه ربه فسلم عليه وقال له يا هذا ارفق بنفسك .فقال يانبي الله اخاف ان اوخذ على حين غفلة فأقضى نحبي واكون مقصرا . فقال له موسى عليه السلام هل لك حاجة ؟ قال اسال مولانا ان يعطيني رضاء ولا يشغلني بسواه . فصعد موسى عليه السلام للمناجاة واصتطاب وتلذذ بمناجاة ربه ونسى ما اوصى به المتعبد . فقال له الحق سبخانه وتعالى ماذا قال لك عبدي العابد ؟ فقال : الهي انت اعلم سال ان تعطيه رشا ولا تشغبه بسواك . فقال له الحق : قل له يتعبد ما شاء فهو من اهل النار لما سبق له عندي من ذنوب . فاتاه موسى عليه السلام فقال له . فقال مرحبا بقضاء ربي وحكمه . ثم بكى بكاء شديد ، وقال ياموسى وعزته وجلاله ما برحت عن بابه ولو طردني ، ولا حلت عن جنابه ولو احرقني ومزقني . فلما صعد موسى عليه السلام الى المناجاة وقال : الهي انت اعلم بما قال عبدك العابد . فقال سبحانه يا موسى بشره بانه من اهل الجنة . فقد ادركته الرحمه والمنه وقل له تلقيت قضائي بالصبر والرضى ورضيت مني باصعب حكم وقضاء .فابلغه موسى عليه السلام ذلك فخر ساجد وحمد ربه وما زال في سجوده حتى قضى نحبه .

اسال الله الهداية والتوفيق المقصود في افراج الهم والضيق فقاصده لا يخيب سبحانه

xxqataryxx
11-03-2007, 01:23 PM
بارك الله فيك اخى

al_3zabi
11-03-2007, 03:39 PM
اشكر مرورك يا اخي